شيخ حسين انصاريان
334
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
آب به علم تفسير شده است ؛ زيرا كه آب صورت علم است چه اين كه علم سبب حيات ارواح است و آب سبب حيات اشباح ، چنان كه ابن عبّاس « ماء » را در آيهء أنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً » « 1 » به علم تفسير كرده است و ايمان نيز علم است ؛ زيرا كه ايمان تصديق است و علم يا تصوّر است و يا تصديق ، بلكه علوم و ادراكاتى فوق تصوّر و تصديق و فوق طور علم اند و ايمان بر تمام مراتب و مراحل آن علوم و ادراكات نيز صادق است . و هر عمل و ذكرى كه كمتر از اربعين باشد ، چندان اثر بارزى ندارد و خاصيت اربعين در ظهور فعليّت و بروز استعداد و قوّه و حصول ملكه ، امرى است كه در آيات و اخبار است و در ادامهء عمل به يكسال تا ادراك ليلة القدر شود . ذكر در روايات پيامبر گرامى اسلام صلى الله عليه و آله در اين باره مىفرمايد : رُوِىَ عَنِ النَّبِىِّ قال : ارْتَعُوا فِى رِياضِ الْجَنَّةِ . فَقالُوا : وَ ما رِياضُ الْجَنَّةِ ؟ فَقالَ : الذِّكْرُ غُدُوّاً وَ رَواحاً ، فَاذْكُرُوا . وَ مَنْ كانَ يُحِبُّ أنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللّهِ عِنْدَهُ ؟ فَإنَّ اللّهَ تَعالى يُنْزِلُ الْعَبْدَ حَيْثُ أنْزَلَ اللّهَ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ . ألا أَنَّ خَيْرَ اعْمالِكُمْ وَ أَزْكاها عِنْدَ مَليكِكُمْ وَ أرْفَعَها عِنْدَ رَبِّكُمْ فى دَرَجاتِكُمْ وَ خَيْرَ ما طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ذِكْرُ اللّهِ سُبْحانَهُ وَ تَعَالى ، وَ قَدْ أخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ فَقالَ : « أنَا جَليسُ مَنْ ذَكَرَنى » . وَ أَىُّ مَنْزِلَةٍ أرْفَعُ مِنْ مَنْزِلَةِ جَليسِ اللّهِ تَعالى ! ؟ « 2 » در باغهاى بهشت به گشت و گذار بپردازيد . گفتند ؛ باغهاى بهشت چيست ؟ فرمود : ياد خدا به روز و شب ، پس ياد خدا كنيد . كسى كه علاقه دارد مقام
--> ( 1 ) - مؤمنون ( 23 ) : 18 . ( 2 ) - ارشاد القلوب ، ديلمى : 1 / 60 ؛ عدّة الدّاعى : 253 .